المنهج العسيري … إصدار علمي جديد من تأليف الدكتورة خديجة عسيري
المنهج العسيري: إطار نظري تأسيسي في الإرشاد النفسي الروحي الإسلامي من تقديم الدكتورة خديجة عبود عسيري من السعودية
إيسايكو: المنهج العسيري … إصدار علمي
جديد من تأليف الدكتورة خديجة عسيري

المنهج العسيري: إطار نظري تأسيسي في الإرشاد النفسي الروحي الإسلامي من تقديم الدكتورة خديجة عبود عسيري
في مشهد أكاديمي يكثر فيه الاقتباس ويشحّ فيه التأسيس، تقف د. خديجة عبود عسيري في موقع مختلف — موقع من لا تنقل نظرية، بل تبني منهجًا.
أستاذة الإرشاد والصحة النفسية المشارك بجامعة الملك خالد في أبها، المملكة العربية السعودية، وباحثة متخصصة في علم النفس الإسلامي، طوّرت على مدى سنوات من العمل الإرشادي والبحثي والقرآني مايعرف بـالمنهج العسيري — منهجًا متكاملًا في الإرشاد النفسي الروحي الإسلامي، يجمع بين عمق الموروث ودقة المنهج العلمي المعاصر.
ما المنهج العسيري؟
المسمى يحمل اسم مؤلفته:وهو إطار نظري تأسيسي يقوم على ثنائية البناء والتطبيق — لا يكتفي بتأطير المفهوم، بل يمضي حتى أداته القياسية وبرنامجه الإرشادي وجلسته العلاجية؛ يرتكز المنهج على خمسة مبادئ جوهرية: التسمية، والكشف، والمسار، والتحرير، والتسليم والطمأنينة، وينتظم في أربعة أبعاد: النظري، والقرآني، والإرشادي، والقياسي.
ما يميّز هذا المنهج أنه لم يُستورد من الغرب ولم يُترجم من نظرية قائمة، بل وُلد من داخل اللغة العربية، ومن رحم التجربة الإنسانية التي لم تجد في الأدبيات النفسية الغربية ما يُعبّر عنها بدقة.
المخرجات التطبيقية — سلسلة الوجدان الصامت
أفرز المنهج العسيري ثلاثة عشر مفهومًا نفسيًا أصيلًا تُشكّل ما يُعرف بـ”سلسلة الوجدان الصامت”، في مقدمتها: سيكولوجية الإلحاد العاطفي، وسيكولوجية الألم المستحق، وسيكولوجية الوجدان الصامت، ومتلازمة المرأة المثالية، وغيرها مما أُعطي اسمًا حين لم يكن له اسم، وأُعطي أداةً حين لم تكن له أداة.
التوثيق العلمي: صدرت الوثيقة التأسيسية للمنهج العسيري رسمياً في أبريل 2026 على منصة Zenodo العلمية الدولية، تحت عنوان:
The ASIRI Method: A Foundational Theoretical Framework — An Integrative Islamic Psycho-Spiritual Counseling Methodology
وهي متاحة للباحثين والمهتمين على الرابط:
doi:%2010.5281/zenodo.19430925%0AORCID:%200009-0001-8940-6706
خاتمة: وُلد المنهج العسيري من صمت؛ صمت التجربة الإنسانية التي لم تجد كلمتها بعد، وجاء ليمنح هذا الصمت صوتًا، ويمنح الإنسان المسلم إطارًا نفسيًا روحيًا يعرفه ويعيشه، لا إطارًا مستعارًا لا يرى فيه نفسه.